أكد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني النائب الدكتور خليل الحية أن غزة تستحق الحياة بكل ما فيها وتستحق أن ينعم طلابها بالعمل وأن يرفع مجاهدوها على الأكتاف وأن يُدفع رواتب موظفوها دون شروط وتستحق الأمن والأمان دون امتنان من أحد.
جاء تأكيده خلال الحفل السنوي لتكريم حفظة كتاب الله لعام 2016 والفائزين في مسابقة الأقصى المحلية السادسة عشرة, والذي نظمته وزارة الأوقاف في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة الإسلامية .
وحضر حفل التكريم كل من وكيل وزارة الأوقاف د. حسن الصيفي ورئيس مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية بالجامعة الإسلامية د. نسيم ياسين و مدير عام تحفيظ القرآن الكريم بوزارة الأوقاف أ. عبد الهادي الأغا مدير عام العمل النسائي بالوزارة أ. كفاح الرملي وأعضاء من المجلس التشريعي الفلسطيني إلى جانب حشد كبير من رجال الدين والدعاة والعلماء وأساتذة الجامعات ولفيف من الشخصيات النسوية بالمجتمع الفلسطيني.
وأشار د. الحية إلى أن غزة تُعد خزان للمقاومة والعزة والكرامة, وستبقى رائدة لذلك, معربًا عن أمله من الكل الفلسطيني أن يكونوا عونًا لبث روح الأمل في روح شعبنا وروح الانتصار والطمأنينة في حياتهم.
وقال :" إن كل الدسائس والمؤامرات التي تحاول أن تحرف شعبنا عن دينه وعقيدته وأرضه ستبوء بالفشل, وما دمنا بمعركة النصر والتحرير بمثل هؤلاء الحفظة وأمثالهم فسننتصر عليهم", وأضاف :" فلا مقام للمحتل الصهيوني على أرضنا ما دام شعبنا يحمل بيد القرآن وقلبه يخفق بحب الله".
وأكد د. الحية أن غزة نقطة وبقعة من فلسطين المباركة التي تحتضن بين ثناياها الآلاف من حفظة القرآن الكريم كما تحتضن عشرات الآلاف فوقها وتحتها من المجاهدين, مشددًا على أن غزة ستقاتل بحفظتها ومجاهديها من أجل تحرير أرض المسلمين لتقيم شريعة الله عليها.
بدوره أكد د. الصيفي أن وزارته تسعى بكل طاقاتها إلى الاستثمار في الإنسان من أجل بنائه بناءًا صحيحاً سليماً وفقاً لتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وذلك عبر مجالات عديدة ومتنوعة، تقوم بها وزارة الأوقاف كتحفيظ القرآن الكريم والوعظ والإرشاد والزكاة،والعمل النسائي وتنمية أموال الوقف وغيرها.
واستعرض وكيل وزارة الأوقاف خلال كلمته جملة من الإنجازات المتنوعة الواضحة الملموسة التي حققتها وزارة الأوقاف في مجال تحفظ القرآن الكريم وذلك من خلال مجموعة من الأنشطة المختلفة التي نفذتها الإدارة العامة للتحفيظ والإدارة العامة للعمل النسائي خلال العام 2016م.
ودعا د. الصيفي الحفظة بضرورة إخلاص النية لله أولاً، ثم العمل وتطبيق ما حفظوه من آيات القرآن في حياتهم العملية، وتعليمه لغيرهم وذلك ابتغاء وجه الله ورضاه, وإخلاص النية أيضاً وابتغاء الأجر والثواب من الله، والإتقان والإبداع تحفيز الطلبة على حفظ وتثبيت القرآن.
كما وقدم شكره إلى جميع العاملين في الإدارة العامة للتحفيظ والإدارة العامة للعمل النسائي وللمحفظين والمحفظات ولجان التحفيظ على جهودهم الرائعة التي بذلوها طيلة العام حتى نصل إلى هذه اللحظات الجميلة التي نكرم فيها الحفظة.
من جهته دعا ياسين إلى الإكثار من تحفيظ أبنائنا وبناتنا القرآن الكريم والاهتمام بهم, مشيرًا الى أن الجامعة الإسلامية تمد أيديها لكل الخيرين لعقد دورات لتلاوة وتعليم وتحفيظ القرآن الكريم ودعم مراكزه, معربًا عن أمله في أن يكون ذلك عونًا لكل أبناء أمتنا المخلصين وصولاً للتحرير.
وتخلل الحفل العديد من الفقرات الشيقة والاستماع لعدد من الأصوات الندية والنشيد والابتهالات كما واختتم الاحتفال بتكريم حفظة عام 2016م والفائزين بالمسابقة.