الأوقاف تنظم لقاء بعنوان "خطابنا الدعوي في ظل المستجدات"

أكد وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية د. حسن الصيفي على حق المواطنين  في الاستماع لكلمة الدين دون زيادة أو نقصان, أو تجيير الدين لخدمة أهداف سياسية أو حزبية, مشددًا على أهمية وضرورة توظيف الدين من أجل خدمة الإنسان والوطن.

جاء تأكيده خلال لقاء نظمته الإدارة العامة للوعظ والإرشاد التابعة للوزارة في قاعة القدس بعنوان "خطابنا الدعوي في ظل المستجدات", بحضور ومشاركة مدير عام الوعظ د. يوسف فرحات ولفيف من خطباء غزة والشمال.

وأوضح أن الخطيب يجب أن لا يكون حزبيًا بل خطيب لكل الناس, داعيًا إلى عدم استغلال هموم الناس بمزيد من التوتير لأن دور الخطيب هو الموعظة الحسنة والتقريب والتوفيق دون مجاملة والبعد عن الخطب والمفردات الحزبية, لافتًا إلى أن السياسات الوطنية كالقدس واللاجئين وحق العودة والمقاومة خطوط حُمر من يعارضها يفصل نفسه عن المجتمع والوطن.

وطالب وكيل وزارة الأوقاف الخطباء إلى الالتزام بتعليمات الوزارة, وتوحيد الخطاب, مشيرًا إلى أن وزارته حريصة على أن تصل التعميمات في أوقاتها لضمان التزام الخطباء بها.

وقال :" يعاني الناس من المشاكل السلوكية لذا يجب علينا لتجنب هذه المشاكل أن ننجح في تحبيب الناس في الدين, من خلال أن تكون الخطبة مناسبة لجميع الناس دون تصنيفات", وأضاف :" لا يمكن أن تكون الخطبة مناسبة إلا إذا كان خطابنا ديني وإنساني ومجتمعي ووطني بعيد عن الحزبية, لأنه من الجهل أن نُقدم الحزب على الدين أو التنظيم على الوطن".

وأشار د. الصيفي أن كل خطبة تتضمن عنوان واضح وفكرة أساسية وأفكار مشتقة عنها ستكون جيدة ويتقبلها ويستفيد منها الناس.

كما ووعد وكيل الوزارة الخطباء المتطوعون, حل مشكلتهم في حال كان هناك سعي جاد وقوي لدى الخطباء بتطوير مهاراتهم وقدراتهم ومعلوماتهم والاستفادة من الدورات واللقاءات التي تهدف لتطوير أداء الخطيب.