الأخبار
رحبت وزارة الأوقاف والشئون الدينية في غزة بقرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو"، باعتبار مدينة القدس مدينة محتلة، ولا سيادة لسلطة الاحتلال عليها.
واعتبر مدير عام وحدة القدس بالأوقاف أ. أمير أبو العمرين أن القرار يدحض الرواية الإسرائيلية المزيفة التي تزعم بأحقية دولة الكيان في مدينة القدس، ويؤكد على رفض الاحتلال للأراضي الفلسطينية كافة وعلى رأسها مدينة القدس والمعالم الإسلامية فيها.
ودعا أبو العمرين إلى ضرورة تبني هذا القرار عربيًا وإسلاميًا ودوليًا والعمل على تنفيذه على أرض الواقع، لإجبار دولة الاحتلال على التوقف عن جميع أشكال الحفريات وعمليات التهويد للمسجد الأقصى.
منوهاً إلى أن القرار ينص على "أن البلدة القديمة في القدس فلسطينية خالصة لا علاقة لها باليهود، مع التأكيد على تاريخ المدينة وتراثها الحضاري المرتبط بالإسلام والمسلمين".
وقال مدير عام وحدة القدس: "القرار يؤكد على أن "المقابر والحرم الإبراهيمي في الخليل، وقبر راحيل في بيت لحم، مقابر ومناطق إسلامية خالصة". وأضاف: "كما ويتيح القرار أمام المنظمة الدولية إرسال مندوب بشكل شبه دائم لمتابعة الانتهاكات الصهيونية".
وأوضح أبو العمرين أن سلطات الاحتلال حاولت جاهدة، العمل على منع صدور القرار، من خلال التنسيق مع الولايات المتحدة للضغط على بعض الدول، إلا أنها فشلت في ذلك.
يُذكر أن هذا القرار جاء بعد نحو 6 أشهر من اعتماد المجلس التنفيذي لليونسكو، في 18أكتوبر 2016، قرار نص على وجوب التزام "إسرائيل" بصون سلامة المسجد الأقصى وأصالته وتراثه الثقافي، وفقاً للوضع التاريخي الذي كان قائماً، بوصفه "موقعاً إسلامياً مقدساً مخصصاً للعبادة".
هذا وطالب أبو العمرين الدول العربية والإسلامية بالتواصل مع دول العالم الحر لإلزام سلطات الاحتلال على تنفيذ القرار فعلياً.
جميع الحقوق محفوظة © وزارة الأوقاف والشؤون الدينية