الأوقاف تكرم أطفال الرياض الفائزين في مسابقة منظومة الجمزوري لتحفة الأطفال الأول

أكد وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية د. حسن الصيفي أن أفضل مراحل الغرس والزرع والبناء والتعليم والتوجيه هي المراحل العمرية الأولى في الثلاث سنوات الأولى وصولا لسن الثمانية أعوام. فرياض الأطفال يجب أن ينعموا باهتمام كبير من المسئولين الرسميين وغيرهم ومن التربية والتعليم بشكل خاص

جاء تأكيده خلال الاحتفال الذي نظمته الإدارة العامة للعمل النسائي بوزارة الأوقاف لتكريم أطفال الرياض الفائزين في مسابقة منظومة الجمزوري لتحفة الأطفال الأول

وأوضح د. الصيفي إن ما قام به قسم التحفيظ في الإدارة العامة للعمل النسائي واهتمامهم بهذه الثلة من الأطفال عمل كبير, منوهًا إلى أن أفضل طريقة لتعلم اللغة العربية هو تعلم الأطفال قراءة القران في الصغر, مشيرًا إلى أن الرياض التي عملت وحفظت أبنائها هذه المنظومة سيكون لأطفالهم شأن عظيم لاحقا والشعب الفلسطيني فيه كثير من الإبداعات والمواهب

وكشف الصيفي أن خطة وزارته لعام 2018 ستعتمد تحفيظ وتدريس القاعدة النورانية لجميع رياض الأطفال في قطاع غزة بالتنسيق الكامل مع وزارة التربية والتعليم وفق تفاهم مسبق, منوهًا إلى أن اللغة العربية لا يمكن أن يتكمن الأطفال منها إلا إذا تعلموا القرآن في صغرهم.

بدورها أوضحت مدير عام الإدارة العامة للعمل النسائي أ. كفاح الرملي أن منظومة الجمزوري لتحفة الأطفال الأول التي نظمتها الإدارة العامة للعمل النسائي تُثبت نوعيتها من خلال استهدافها لبعض رياض الأطفال في غزة بمشاركة (64) طفلاً, مشيرة إلى أن هذا الاهتمام بهذا الجيل جاء من باب الإحساس بالمسئولية تجاه هذا الجيل.

وذكرت أنه شارك في المسابقة اثني عشرة روضة من محافظة غزة منوهة أن هناك من يحاول أن يقلل من أهمية هذا الجيل ويحاولون بث كل ما هو بعيد عن قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا وأخلاقنا.

وأكدت الرملي أن وزارة الأوقاف منفتحة على كل مؤسسات المجتمع للأخذ بيد هذا الجيل نحو تنشئة إسلامية جميلة على طريق الهداية, مقدمةً شكرها لكل من ساهم وشارك في هذا العمل.

وفي ختام الحفل تم تكريم جميع الرياض الفائزة والمشاركة وعلى رأسهم الطفلة سما مدوخ التي تصدرت جميع الأطفال من روضة البسمة الجميلة وهي ذاتها التي حصلت  على المركز الأول وأيضاً وروضة أحباب الطفولة التي حصلت على المركز الأول مكرر .

ومن جهته  أوضح قسم التلاوة والتجويد القائم أن  جميع الأطفال المشاركين في هذا المشروع النوعي  كانوا رائعين ومتميزين واجتازوا المرحلة بتقدير  مشرف , مثمنين جهود مديرات  ومدربات الرياض  اللواتي  بذلن جهد رائع في  تدريب الأطفال على التحفة.

وقالت رئيس القسم تغريد مريش  أن هذه المسابقة هي الأولى من نوعها على مستوى فلسطين  وسيتم اعتمادها في خطة القسم  في كل عام وسيتم تطبيقها على  مستوى القطاع

ومن جهتها  ثمنت  جهود فريق العمل الذي  أعد ونفذ  هذا المشروع  الرائد  ممثلاً بصاحبة  فكرة المشروع سوزان دغمش  والإداريات سهى مصلح ووفاء حميد وآمال الخور وأسماء فرحات,,واللجنة المنسقة المحكمة المكونة من  إيمان مشتهى  ومنى الزهار  ورائدة أبو عقلين

ومن الجدير ذكره أن  تحفة الأطفال هي عبارة عن  منظومة شعرية في علم تجويد القرآن , اختصت بأحكام النون الساكنة والتنوين و المدود فقط، بأسلوب مبسط للطلبة المبتدئين في علم التجويد.