بعثة الحج الفلسطينية تستنفر طواقمها استعدادًا لبدء المناسك

عقدت بعثة الحج الفلسطينية اجتماع طارئًا بالإداريين والوعاظ وذلك لبحث الترتيبات الخاصة بانتقال الحجاج من أماكن سكنهم بمكة المكرمة إلى المشاعر المقدسة بدءًا من مخيم عرفات وصولًا إلى المزدلفة وانتقالا إلى مخيم منى, جاء اللقاء بحضور وكيل وزارة الأوقاف د. حسن الصيفي.

وثمن د. الصيفي جهود كافة الإداريين والوعاظ في البعثة الفلسطينية دون استثناء لدورهم الكبير في متابعة الحجاج وتقديم كل ما يلزم من خدمات لهم منذ وصولهم إلى مكة وحتى نهاية الموسم, داعياً إياهم إلى الصبر والتحمل وسعة الصدر في التعامل مع الحجاج.

وبين الصيفي أن الترتيبات الخاصة بموسم الحج التي وضعتها البعثة بدأت في العد التنازلي لتنفيذها, مشيرًا إلى ان أعضاء البعثة استلموا كافة الحافلات اللازمة لنقل الحجاج من الفنادق إلى مخيم عرفات  ومنى وأن المخيمات باتت جاهزة لاستقبال الحجاج.

وأوضح أن المشكلة الكبرى تكمن في عرفة, منوهًا إلى أن النجاح في عملية التصعيد يُعد نجاح لموسم الحج, مشددًا على ضرورة العمل على تسهيل نقل الناس في الحافلات بشكل سليم لضمان وصولهم للخيام في مدة زمنية محدودة, مشيرًا إلى أن السنوات الماضية كانت تستغرق فيها عملية وصول الحجاج للخيام 7 ساعات في حين أنه وبفضل جهود وخبرة البعثة سيصل الحجاج إلى خيامهم في عرفات خلال مدة لن تزيد عن (45) دقيقة.

وأكد وكيل وزارة الأوقاف أن النفرة تمثل التحدي الأكبر الذي سيواجه عمل البعثة, مطالبًا ببذل أقصى الجهد بالتعاون مع الشركات خلال عملية نقل الحجاج من الخيام للحافلات, داعيًا في الوقت ذاته وعاظ البعثة بالقيام بواجباتهم يوم عرفة في مساعدة الناس وتهيئتهم لأجواء العبادة وأن يكون الجميع على قلب رجل واحد.