الأخبار
أكد وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية د. حسن الصيفي أن سيادية الأمم و الجماعات و التنظيمات أو الكيانات السياسية الاجتماعية وأفضليتها تأتي بقدر ما تمتلكه من قداسة لقيمة الإنسان, وليس بقدر ما تمتلكه من قدرات مادية.
جاء تأكيده خلال دورة تدريبية بعنوان تعزيز دور الخطباء والوعاظ لاحترام حقوق الإنسان ونبذ خطابات الكراهية الذي نظمته الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بالتعاون مع وزارة الأوقاف في فندق الروتس بغزة
وأوضح الصيفي أن الإنسان هو رأس المال الحقيقي الذي من المفترض أن نحافظ عليه, منوهًا الى أن الدين الإسلامي جاء من أجل الإنسان وحقوقه سواء الأساسية أو الثانوية وهي موجودة في قراننا, مشددًا على أهمية أن تكون خطبنا إنسانية.
وأضاف :" إن أمامنا فرصة كبيرة كي نتفاعل مع واجباتنا خاصة عندما نعتلي المنابر لأننا نقوم بمخاطبة مسلمين اختلفنا معهم أو اتفقنا أحببناهم أو كرهنا قبلناهم أو رفضنا انسجموا معنا في فهمنا لإدارة الحياة أو اختلفوا هؤلاء أمامنا سواء, وتابع :"فمن حقي أن استمع كلاما منك لا يستفزني أو يؤذيني ولك الحق أن تتكلم بالمنطق والدليل حتى ولم اقتنع.
جميع الحقوق محفوظة © وزارة الأوقاف والشؤون الدينية