مشيخة المقارئ بالأوقاف تفتتح الملتقى القرآني القاني (الوقف والابتداء)

عقدت دائرة مشيخة المقارئ التابعة للإدارة العامة للتحفيظ بوزارة الأوقاف والشئون الدينية الملتقى القرآني الثاني (الوقف والابتداء)، بحضور ومشاركة مدير عام التحفيظ أ. عبد الهادي الاغا ورئيس المشيخة د. عبد الرحمن الجمل ورئيس قسم التحفيظ بدار القرآن الكريم. د. عبد السميع العرابيد، ولفيف من الحضور الكريم.

وفي كلمته أوضح الأغا أن الملتقى الأول عٌقد في مثل هذا الشهر بعنوان القراءة والإقراء، منوهًا الى أن الملتقى الجديد الذي يحمل عنوان (الوقف والابتداء)، بمثابة بحر من العلم لا شاطئ له وعلم لا يوصل الى الكمال مطلقًا لأنه يتصل بمقصد الجليل في كتابه الكريم، فهو يبحث في علم نحن بحاجة إليه، وبحاجة للاجتهاد والتأويل فيه كما أخبرنا النبي.

وقال:" من فضل الله علينا أن خاطبنا في كتابه بما تطيق عقولنا فنبحت في كلماته وحروفه وأحكامه، فتتكشف وجوه جديدة للإعجاز في هذه الكلمات، فلا يوجد شيء في كتاب الله الا لحكمة", مشيرًا الى أن ملتقى اليوم يأتي للوقف على جزء من بعض شواطئ هذا العلم وزيادة الايمان وتبادل الخبرات.

وأكد ان وزارة الأوقاف ستمضي بخطى ثابتة وواثقة ومتتابعة لجمع شتات كل العاملين في هذا الميدان، واصطحابهم لرضوان الله والارتقاء بهم خاصة فيما أتمته المشيخة من دورات تتعلق بالتلاوة والتجويد، مشيرًا الى أن الوزارة بصدد إعادة النظر في تقييم المناهج المعتمدة م كل المؤسسات القرآنية للوصول لمنهج موحد بالتعاون بين الأوقاف وهذه المؤسسات.

وأوضح الأغا أنه هناك سعي لتوسيع دائرة العمل بنظام اعتماد السند من أجل التجويد والارتقاء، والمتابعة مع بعض المؤسسات من أجل التعامل مع السند المعتمد من قبل مشيخة المقارئ، لافتًا الى أن هذا الملتقى يُعد رمز لحفظ القران الكريم.