أكد وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية د. حسن الصيفي أن هناك سعي حثيث من قبل الكثير لتدمير وتزوير وجدان وطريقة تفكير وسلوك هذا الجيل, منوهًا الى أن وزارته تسعى لتقديم نماذج محترمة ورموز جديدة لهذا الجيل الذي يعمل العدو دومًا على تغيير وعيه.
جاء تأكيده خلال الحفل الختامي لمسابقة واعظة المستقبل (5) الذي نظمته الإدارة العامة للعمل النسائي التابعة لوزارة الأوقاف بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم العالي, بحضور ومشاركة مدير عام العمل النسائي كفاح الرملي ومدير عام الأنشطة الطلابية بالتعليم هاني الهور ومدراء عامون ومدراء الأوقاف.
وأضاف :" عندما نقدم واعظات المستقبل للمجتمع فإننا نقدم صور جديدة للخنساء وزينب الغزالي وأم محمد فرحات, ونقدم نموذج رائع لسيدة لم يذكرها التاريخ كغيرها عزيزة الإبراشي التي عملت في ساحات الدعوة الفسيحة لما لها من تأثير في المجتمع".
ودعا الصيفي الى ضرورة استثمار هذه المسابقة لتقديم جيل جديد كل عام وتوجيه بناتنا لساحات الجامعات ليقدمن النموذج الرائع للفتاة المسلمة, منوهًا الى أن مجتمعنا بحاجة الى إعادة صياغة هذا الجيل الذي تراجعت ثقافته وتغيرت سلوكهم.
كما وبارك وكيل وزارة الأوقاف للفائزين في المسابقة تفوقهم, مشيدًا في الوقت ذاته بالدور الريادي الذي تقوده الإدارة العامة للعمل النسائي في تخريج جيل واع قادر على جلب النصر والتمكين للأمة الاسلامية
من جهتها بينت الرملي أنه تم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم العالي وكافة مديريات القطاع والتواصل مع المدارس والثانوية وترشيح طالبات ومتابعتهن من قبل المدرسات والواعظات .
واستعرضت موضوعات المسابقة التي تتضمن القدس والصلاة والحجاب واختيار الصديق الصالح لما لها من أهمية على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع المسلم
وأوضحت أن المسابقة التحق فيها 160 طالبة موزعات على 86 مدرسة ثانوية , منوهة الى أن هذه المشاركة مثلت نقلة نوعية وكبيرة في مسيرة العمل الوعظي, خاصة في ظل وجود نماذج متألقة في الاداء والعطاء
وأكدت أن العمل النسائي بالأوقاف يبذل جهود كبير لتوعية الأجيال الواعدة ليتمكن من التصدي للتحديات المعاصرة ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي الذي يهدف إلى طمس هوية الإسلام وتدمير الفلسطينيين.