الأغا يؤكد على أن الأوقاف تسعى لخدمة الناس إغاثيًا ودعويًا

أكد وكيل وازرة الأوقاف والشؤون الدينية د. عبد الهادي الأغا أن وزارته تعمل على مبدأ خدمة شعبنا الفلسطيني إغاثيًا ودعويًا وتقوية وتعزيز الايمان في قلوب الناس ، والعمل وفق الشفافية والنزاهة والتطور المستمر للآليات وللطواقم العاملة ومكافاة المحسن ومعاقبة المسيء للموظفين والتركيز على الجودة .

جاء تأكيده خلال اللقاء النخبوي الذي نظمته وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي ، أمس الثلاثاء،  والذي جمع نخبة من الصحفيين بوكيل وزارة الأوقاف في فندق الكومودور على شاطئ بحر غزة, للحديث حول "آخر مستجدات وجهود تطوير موسم الحج والعمرة ومشاريع أخرى داخل الوزارة".

وأشار الأغا إلى  أن وزارته تعمل أيضًا على نقل التراث الفكري الإسلامي والذي يعتبر مصدر قوة الى كل الناس، وحماية الممتلكات الوقفية التي خلفها لنا أجدادنا.

وتحدث د. الأغا  عن مجالات وزارة الأوقاف في ميدان الاعمار والإنشاء ونوه  إلى وجود عدد 110 مساجد دمرت خلال العدوان الأخير على قطاع غزة ، مضيفا تم اعادة اعمار 77 مسجد ، وإصلاح  400 مسجد دمرت جزيئا  ، وحفر نحو 2200 قبر سنويا ، والعمل على تحسين الأداء من خلال بناء شبكات لاسلكية ونهدف إلى وزارة الكترونية تقدم خدماتها للتسهيل على المواطنين.

وذكر المهام التخصصية للوزارة وتخريجها كل عام  والتي بلغت نحو 2000 دورة تلاوة وتجويد 30000 طالب خلال عدة سنوات سابقة ، وتنظيم 600 دورة سنويا  ، وتنظيم مسابقة الأقصى السنوية التي يتسابق بها 1000 حافظ لكتاب الله ، كما ويتم تسميع القرآن بعض الحافظين خلال جلسة واحدة ، واقامة المخيمات القرآنية لنحو 10000 طالب وطالبة وإقامة المخيمات المغلقة وتوزيع 20000 ألف مصحف على المساجد في قطاع غزة.

وبين أن الوزارة تقدم المساعدات ويبلغ حوالي متوسط ما تقدمه الوزارة سنويا 10 مليون دولار لشعبنا سواء كانت نقدية أو عينية ،لافتا أنه سيتم اجراء القرعة لاختيار حجاج هذا العام والذي سيشهد انتهاء الدور الوطني, منوهًا الى أن وزارته تبذل جهودًا مع المملكة العربية السعودية لتخفيض تسعيرة الحج لهذا العام.

وأضاف د. الأغا أن الوازرة وزعت خلال موسم الحج الماضي 60 ألف زجاجة مياه معدنية وتوزيع 45 ألف وجبة ل 3 الالاف حاج، وعملت على توفير أصناف الدواء المتنوعة للحجاج المرضى ،وتوفير 200 كرسي متحرك للحجاج كبار السن وغيرها من الخدمات.

وأفاد أن الوازرة تعمل على تطوير مفهوم الوقف لدى المواطنين وهو حالة تنمية للمجتمع بأسره وسيتم اتخاذ قرارات في هذا المجال لنقل الوقف من الحالة الدينية إلى حالة التنمية  ، موضحا أن دور وزارة الأوقاف هو المتابعة والمراقبة ، وأن كل وقفة ستصرف لأجلها من أجل التنمية ، وسيتم إعادة صياغة العمل في التعليم الشرعي ونشره ، وأن سبب الافراط والتفريط والتشدد هو الجهل بالعلم الشرعي ونسعى لتخريج ثلة من الحاملين للعلم الشرعي ، وسيتم تخصيص خطبة الجمعة لمعالجة القضايا الاجتماعية ونقل كل الميراث الفكري والفقهي لعامة الناس.

واستعرض د. الأغا التحديات الحالية وتؤثر الجيل بالفكر السلبي من وسائل التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي في ظل هذا الانفتاح ، بالإضافة إلى الاحتلال وتدميره المساجد ، موضحا أن الوازرة تعاني من نقص في الامكانيات والموظفين ، وأن معظم الطواقم الموجودة حاليا من المتطوعين والمقطوعة رواتبهم والعقود المؤقتة ووجود حوالي 1700 عامل يعملون براتب صفر.