أكد وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية د. عبد الهادي الأغا على أهمية نشر ثقافة الوقف وتنميته في المجتمع الفلسطيني، مبينًا أن وزارته تشهد تطورًا نوعيًا في الفكر الوقفي وممارسته الميدانية بما يعود بالنفع على الجميع.
جاء تأكيده خلال زيارة قام بها لمدارس النصر الاسلامية النموذجية, للاطلاع على سير العمل فيها, خاصة بعد الاتفاقية التي وقعت لتشكيل مجلس أعلى لإدارة مدينة النصر - التي تشمل مستشفى ومدرسة ومسجد النصر - من قبل الوزارة وآل العلمي. رافقه فيها كل من مدير عام الأملاك زياد أبو مساعد ومدير عام المالية سامي عبيدة ومدير أوقاف غزة محمد سالم, وكان في استقبال وفد الأوقاف أعضاء مجلس أمناء المدرسة برئاسة م. محمد العلمي.
واطلع الاغا خلال الزيارة على سير العمل ومستوى الخدمات المقدمة للطلاب في مدراس النصر, والتي شملت الروضة والمدراس الابتدائية والاعدادية والثانوية والمكتبات ومختبرات العلوم والحاسوب, والملاعب وقاعة الاحتفالات.
واستمع وكيل وزارة الأوقاف لعدد من المعلمين والطلبة, خاصة فيما يتعلق بأبرز الملاحظات التي تتعلق بتجويد الخدمة التعليمية المقدمة ومدى رضاهم عن مستوى الأداء المقدم من قبل الإدارة, مشيدًا في الوقت ذاته بما يتمتع به الجميع من روح المسئولية والتفاني والنظام.
وأوضح الأغا أن ما عبر عنه الطلبة وتحدث عنه المعلمون يُعبر عن مستوى الانتماء الحقيقي لهذه المدارس, ويدلل على حجم الجهد المبذول والامانة التي كانت تُحرك القائمين على هذه الوقفية ووصلت الى ما وصلت اليه, مشيرًا الى أن الإشراف على هذه الوقفية تُعد فاتحة خير في التعامل مع كل الوقفيات المشابهة سواء أكانت تتعلق بأفراد أو عائلات أو مرضى أو وقفية تُحدث تنمية.
وشدد على أن وزارته تعمل على ترسيخ دور الوقف في تنمية الوقف الصحي والإغاثي والتعليمي في إطار نموذج يُحتذى به, بحيث يمتد هذا الخير لمناطق أخرى, لافتًا الى أن وزارته تسعى لتحقيق الوقفية مقاصدها وتقديم النفع لأهلنا وشعبنا الفلسطيني.
من جهته استعرض د. الشرفا آليات عمل المدارس التي يبلغ عدد طلابها (1088) طالب وطالبة, منوهًا الى أنها تتضمن روضة ومدرسة ابتدائية واعدادية وثانوية, والتي تخضع في تعاملاتها لقانون العمل الفلسطيني.