أصدرت وحدة القدس في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، تقريرها الأسبوعي الأخير من شهر أكتوبر حول الاعتداءات الاسرائيلية في القدس و المسجد الاقصى .
وقالت الوحدة:" إننا في وحدة القدس يسرنا أن نطلعكم على آخر ما حدث ويحدث؛ في القدس والمسجد الأقصى من ممارسات واقتحامات وإجراءات من قبل الاحتلال ومستوطنيه", وتابعت :" فما حدث خلال الأيام الماضية؛ يمكن تلخيصه في أن اقتحامات الأقصى مستمرة والاحتلال يصعد من هدم منازل المقدسيين", وهي كالتالي:
- ففي يوم الأربعاء 23/10 اقتحم باحات المسجد 59 مستوطنًا، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال, كما هدمت جرافات الاحتلال في ذات اليوم منزل عائلة الشهيد علي حسن خليفة، وهو مكونٌ من طبقتين سكنيتين، يقع قرب حاجز قلنديا، ومنعت قوات الاحتلال الطواقم الصحفية من الوصول إلى المبنى.
- أما يوم الخميس 24/10 اقتحم 62 مستوطنًا باحات الأقصى، ونفذ المقتحمون جولات استفزازية في أرجاء الأقصى، وتلقوا شروحات حول "المعبد".
- ويوم الجمعة 25/10 اقتحمت قوات الاحتلال أحد مساجد بلدة العيسوية على أثر ملاحقتهم أطفالًا من البلدة التجأوا إلى المسجد، ودنس جنود الاحتلال المسجد بأحذيتهم.
- أما الثلاثاء 29/10 اقتحم الحاخام المتطرف يهودا غليك المسجد الأقصى على رأس مجموعة من عشرات المستوطنين، بحراسة من الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية أن عناصر من شرطة الاحتلال اقتحمت مصلى باب الرحمة، واعتقلت أحد الحراس بعد الاعتداء عليه، على أثر تصويره عناصر الاحتلال في أثناء اقتحامهم المصلى بأحذيتهم, كما هدمت جرافات الاحتلال في ذات اليوم منزلًا في حي الصوانة قرب أسوار القدس المحتلة، بحجة البناء من دون ترخيص, كما وحاولت جرافات بلدية الاحتلال هدم منزل في حي عبيد في العيسوية، وهددت صاحب المنزل بهدمه وتحميله تكاليف ضخمة، فقام صاحب المنزل بالمباشرة بهدمه ذاتيًا، تفاديًا للغرامات الباهظة.
- وفيما يتعلق بيوم الأربعاء 30/10اقتحمت مجموعة من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، وأدت في ساحاته صلوات وشعائر تلمودية، وسط حالة من التوتر الشديد سادت المسجد, الى جانب تشديد الاحتلال من إجراءاته القمعية ضد المقدسيين، فقد اعتقل أربعة شبان من قرية بيت دقو شمال غرب القدس، ويعتقل اثنين عند باب الساهرة، ويقتحم منزل إحدى المرابطات في المسجد الأقصى.
- وأخيرًا في حي الصوانة في بلدة الطور هدمت جرافات بلدية الاحتلال منزل أحد المواطنين، وتبلغ مساحته نحو 100 متر مربع، ويعود بناؤه لعام 1966 أي قبل احتلال المدينة.