الوعظ والإرشاد بالأوقاف يعقد ورشة عمل لرسم سياسة الدعوة المنبرية لعام 2020م

أكد مدير عام  الإدارة العامة للوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف د. وليد عويضة على أهمية ودور الخطيب في تطوير خطبة الجمعة والارتقاء بها والعمل على غرس القيم الطيبة في المجتمع, مشيرًا إلى أن مجتمعنا الفلسطيني تربة حية وصالحة وخصبة لغرس القيم فيه.

جاء تأكيده خلال ورشة عمل بعنوان التي نظمتها الوزارة بعنوان : (رسم سياسة الدعوة المنبرية لعام 2020م) بحضور كل من د. سلمان الداية، د. يوسف فرحات، وممثل عن وزارة الداخلية ورابطة علماء فلسطين وبمشاركة ثلة من العلماء والخطباء وغيرها من الجهات ذات العلاقة وذلك لبحث سبل الارتقاء والنهوض بخطبة الجمعة.

 وقال عويضة : "أن الخطباء والوعاظ يقومون بمهمة كبيرة وعظيمة في نشر الدعوة وهم حريصون على هذا الدين, ولا نريد أن نرى منكم إلا لون الإسلام الأبيض الجميل, لأن ديننا مقدم على كل شيء".

بدوره ثمن مدير الوعظ والإرشاد د. عبد الله أبو عليان جهود بعض الخطباء والوعاظ من حيث تطوير أنفسهم في الجانب الخطابي والدعوي واختبار موضوعاتهم لخطبة يوم الجمعة بعناية واهتمام, مشيرًا إلى أن ما يميز الخطيب عن غيره قدرته على التأثير في الناس وقوة شخصيته ومهارته في الإقناع.

 وطالب أبو عليان الخطباء بالعدول عن الخطب والموضوعات الخارجة عن الأصول الشرعية والثوابت الدينية والإسلامية والخطب التي تمثل أهواءهم وميولهم الشخصية، وأضاف :"فلابد من مساعدة أنفسنا على حل هذه الإشكالات والوقوف عند الأحكام والضوابط الشرعية ونصوص القران التي لها ثقلها ووزنها، فهناك ما هو أهم وأقل أهمية".

وأوضح المشاركون أن المواطن لا يريد أن يشاهد حواراً سياسياً أو إعلامياً على المنبر بل بحاجة إلى خطبة يستفيد منها, منوهين إلى أن الخطيب لديه القدرة على توجيه الناس بشكل سليم, كما وأن أي انتقاد من المجتمع المحلي أو المؤسسات أو الإعلام أو الأشخاص دليل على نجاح مهمة الداعية.

واتفق المشاركون على أن الأصل في سياسة الوزارة أن تقوم على عدم الإلزام وترك الحرية للخطيب أن يختار الموضوع المناسب مراعية في ذلك البيئة والواقع، إلا أن الوزارة تعمد من حين إلى آخر إلى سياسة الإلزام بما يعالج المشكلات الواقعية.

كما تم الاتفاق على اختيار عدد من العناوين لتحقيق أهداف الوزارة، يلتزم الخطباء بها حتى نهاية عام 2020 على أن يتم تزويد الخطيب بمادة علمية مساندة في إعداد الخطبة، ويكون للخطيب مساحة يتحرك فيها بالإثراء والإبداع العلمي والفني، مادام ملتزماً بجوهر الموضوع.

وفيما يتعلق بالخطبة السياسية، أجمع المشاركون على الخطاب السياسي الذي يجمع ولا يفرق، والتحذير من الخطاب السياسي الحزبي، والتأكيد على الخطبة السياسية الوطنية، المرتبطة بالثوابت كحق المقاومة والعودة، والحق الكامل في فلسطين.