الأوقاف والإسلامية يعقدان يومًا دراسيًا بعنوان المعالجات الشرعية للانحرافات الفكرية

عقدت وزارة الأوقاف والشئون الدينية بالتعاون مع لجنة الإفتاء بكلية الشريعة والقانون في الجامعة الإسلامية، يومًا دراسيًا بعنوان: "المعالجات الشرعية للانحرافات الفكرية.. واقعها وآفاق تطويرها"، وذلك في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة.

 وشارك في اللقاء كل من د. وليد عويضة مدير عام الوعظ والإرشاد بالأوقاف ود. تيسير إبراهيم عميد كلية الشريعة والقانون ، ود. زياد مقداد رئيس لجنة الإفتاء في الجامعة، وعدد من المختصين والعلماء، وممثلين من الإدارة العامة للوعظ والإرشاد، وجمع من أعضاء الهيئة التدريسية، وطلبة كلية الشريعة والقانون.

بدوره، أوضح عويضة أن العلم يسبق العمل وهو دليل الإيمان وطريق الاعتقاد السليم، لأن العلم هو وسيلة تمييز الحق من الباطل في العقائد، وتمييز المشروع من أعمال الحلال والحرام، ويضع القواعد والأطر الضابطة لكل التصرفات، والوسيلة في إعطاء الأعمال والتكاليف مراتبها الصحيحة في المأمورات والمنهيات، وتقويم المواقف والأحداث تقويمًا سليمًا.

واشار أن هناك فئات فهمت العلوم الشرعية بطريقة سطحية، وانحرفت عن مقاصد الشريعة، وسخرت من حكمة العلماء الراسخين، فضلًا على اعتمادها فقه بعض المنتسبين للعلم الذي فتنهم الواقع وأفقدهم الحكمة، وأضاف: "الأنظمة المستبدة والحكام نصّبوا أنفسهم حَكمًا على النص يوجهونه وفق أهواءهم؛ لتبرير جرائمهم بذريعة نصرة الدين والمظلومين".

 من جهته، بين إبراهيم أن كلية الشريعة والقانون ملتزمة بالعمل وإقامة الشراكات لمناقشة القضايا التي تهم المجتمع والدين، والتي تعود عليه بالنفع، وبين أن الدين الإسلامي يواجه تحديات خارجية وداخلية منها الانحراف الفكري وهو الذي يؤثر على الإسلام، ويقف عائقًا في نهضته.

وأكد الدكتور إبراهيم أن المجالات التي تتعرض لأكبر توظيف في محاولة تشويه الإسلام هي قضايا المرأة، وفلسفة العقوبة في الإسلام، ومسألة العلاقة مع الآخر، ولفت أن القضايا بحاجة إلى تقديم خطاب إسلامي، يعزز الوسطية، ويعمل على إظهار الإسلام بشكل يقنع الناس في اعتناقه وإتباعه.