أكد وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية د. عبد الهادي الأغا أن وزارته تتابع ملف العمرة عن كثب, خاصة بعد قرار السعودية بعدم إصدار تأشيرات لكل دول العالم لدخول أراضيها ضمن إجراءاتها لمنع وصول فيروس "كورونا" للمملكة, منوهًا الى أنه في حال تم استئناف الرحلات سيتم تقدير الموقف من قبل الوزارة حسب تطور هذا الفايروس.
واستعرض الأغا خلال لقاء جمعه بأصحاب شركات الحج والعمرة جملة من المحددات والسياسات العامة وأبرز المستجدات على الساحة فيما يتعلق بهذا الملف, منوهًا الى أن الأوقاف بدأت فعليًا بإجراءات موسم الحج للعام الجديد, وفق شروط تنظم عملية التسجيل لهذا الموسم أبرزها ألا يكون سبق له الحج قبل ذلك.
وأشار الأغا أن هناك مسئولية تقع على عاتق الجميع من أجل ضمان نجاح موسمي الحج والعمرة, مشددًا على ضرورة تقديم الخدمة الشريفة للمواطن وأن يكونوا حصنًا له كما ستكون الوزارة حصنًا للشركات, لافتًا الى أن مصلحة المواطن لا تساهل فيها من قبل الوزارة.
وأضاف :"لابد أن تتميز العلاقة بين الوزارة والشركات على أنها علاقة شراكة حقيقية مبنية على الشفافية والموضوعية في العمل, من أجل المصلحة العامة التي تترك انطباع إيجابي لدى المواطنين.
وبين أن وزارته تعمل دومًا على تعزيز حالة التوافق مع الجميع الى جانب تفعيل الدور الرقابي بشكل أكبر ضمن معايير واضحة, كالخدمات المقدمة من الشركات وتطويرها والحرص على السلامة الشرعية للموسم, وتخفيف المعاناة في اظل الظروف الصعبة المحيطة بالقطاع.
وأكد وكيل وزارة الأوقاف على أهمية أخلاقيات المهنة لعمل شركات الحج والعمرة وضرورة الالتزام بها, وأن يكونوا أصحاب دراية وعلم في هذا الإطار وعلى رأسها الصدق في التعامل مع المواطن.
بدوره أكد مدير عام الإدارة العامة للحج والعمرة بالأوقاف أ. عادل صوالحة على ضرورة تكامل الأدوار بين الوزارة والشركات والالتزام بكافة المحددات والسياسات الخاصة بالوزارة فيما يتعلق بموسم الحج والعمرة
من جهته أشاد رئيس جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة أ. عوض أبو مذكور بمستوى العلاقة بين الوزارة والشركات, منوهًا الى أن الجهود المبذولة من قبل الجميع تنصب في مصلحة المواطن.
وثمن أبو مذكور الجهود المبذولة من قبل وزارة الأوقاف واللجنة المشتركة والسفارة الفلسطينية في القاهرة والجانب المصري على ما يقدمونه من تسهيلات للحجاج والمعتمرين.