خلال مشاركته في ندوة إقليمية...وكيل وزارة الأوقاف يعرض واقع الوقف في قطاع غزة

عرض وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية د. عبد الهادي الأغا واقع الوقف في قطاع غزة وذلك خلال ندوة إقليمية بعنوان "تجربة الوقف في العراق وبلاد الشام" نظمها المعهد الدولي للوقف الإسلامي ومنتدى الحوار الوقفي، عبر برنامج التواصل الالكتروني (زوم) بحضور ثلة من العلماء وأهل الاختصاص في مجال الوقف.

وتطرق الأغا في مشاركته إلى التجربة الوقفية في قطاع غزة التي اشتملت على نبذة تاريخية والتطور التاريخي لحركة الوقف في القطاع منذ العهد العثماني مرورًا بفترة الإدارة المصرية والاحتلال الصهيوني ثم السلطة الفلسطينية.

وذكر وكيل الوزارة العوامل التي أدت إلى تراجع الوقف في غزة، وتطور القوانين والتشريعات الخاصة بالوقف، بالإضافة إلى آليات إدارة الريع الوقفي، ومجالات الإنفاق كالبرامج الدينية ورعاية المساجد وصيانتها والمشاريع الإغاثية، والمشاريع الاستثمارية والتطويرية للأملاك الوقفية.

مستعرضًا أبرز الصيغ المالية المستخدمة في تنمية أموال الوقف كالإجارة والمشاركة والمزارعة والعقود الاستثمارية.

وقدم الأغا رؤية استشرافية للتجربة الوقفية في القطاع خلال المرحلة القادمة قائلًا: "إن وزارة الأوقاف تسعى إلى إحداث ثورة وقفية في المجتمع الفلسطيني، وتعمل على تفعيل صيغ استثمارية جديدة مثل الودائع الاستثمارية".

وأضاف: "كما تسعى إلى إنجاز مشروع أطلس الأملاك الوقفية، وتصميم دليل المشاريع الوقفية بما يلبي حاجة المجتمع، واستحداث صور وقفية جديدة كالوقف النقدي، ووقف الأصول المنقولة، وتفعيل الوقف المؤقت، ووقف الجهد"

وتابع: "كما نسعى إلى إطلاق جملة من المشاريع المهمة للنهوض بالحالة الوقفية منها وقفية لكل مسجد، وقف العقارات المعطلة، وقفيات القدوة الحسنة، وقف الكلالة، إحياء الوقف المدفون"

وفي ختام اللقاء ذكر وكيل وزارة الأوقاف أهم المعيقات وأبرزها الاحتلال الصهيوني الذي يستهدف المؤسسة الوقفية، والحصار الذي يحول دون استثمار أفضل للأملاك الوقفية، وكذلك التقلبات والتغيرات السياسية، وتراجع الوضع الاقتصادي وعجز المستأجرين والمستثمرين عن الوفاء بالتزاماتهم.

يُذكر أن الندوة اشتملت على استعراض للتجارب الوقفية في العراق وبلاد الشام (الأردن، سوريا، لبنان، فلسطين)