الأغا : الأوقاف تولي التعليم الشرعي مكانة كبيرة وفق رؤيتها الاستراتيجية

أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية د. عبد الهادي الأغا أن الأوقاف تولي التعليم الشرعي مكانة كبيرة لما يشكله من أهمية في صناعة العقل والانسان والارتقاء بمستوى الخطباء ضمن إطار البناء العلمي والنظري والتطوير الاداري والاكاديمي ونشر أشرعته في كل الآفاق".

وقال الأغا خلال اللقاء التواصلي الذي نظمته الكلية لمحاضريها في قاعة القدس بمقر الوزارة :" نسعى لنشر التعليم الشرعي لتحقيق البناء القيمي لمجتمع إسلامي قائم على التسامح, منوهاً الى أن كلية الدعوة الاسلامية التابعة للوزارة تعتبر من الأدوات العصرية لتوصيل العلم الشرعي".

وأوضح أن الوزارة تسعى وفق رؤيتها الاستراتيجية لوجود كلية ومدارس شرعية في كل المحافظات, منوهاً الى أن الدائرة العلمية في التعليم الشرعي ستتولى زمام إعادة النظر في البرامج الاكاديمية والعلمية والمناهج لتحقيق المستوى المطلوب, الى جانب العمل على وضع البرامج والأنظمة التي تنسجم مع مؤسسات التعليم العالي للوصول بالكلية لأفضل المواصفات.

وأضاف :" حققت وزارة الأوقاف رؤيتها بتوحيد المواقف الشرعية على اعتبارها المرجعية لكل العاملين في هذا الحقل وذلك بتأسيس مجلس الاجتهاد الفقهي في ظل ما حققته من نجاح خلال جائحة كورونا " مشيراً الى أن الأوقاف ستكون بمثابة المظلة لجميع العاملين لتحقيق التقدم والتطور المنشود.

مؤكداً على ضرورة دعم المراكز التعليمية والبحوث والدراسات الشرعية, مشيداً في الوقت ذاته بالجهود المبذولة في سبيل الارتقاء بالتعليم الشرعي, منوهاً إلى أن إدارته لن تدخر جهداً في دعم التعليم الشرعي والقائمين عليه.

بدوره أشاد مدير عام التعليم الشرعي د. شكري الطويل في قدرة الطواقم العاملة بالكلية على تخطي الصعاب والمعيقات نحو إنجار فصل دراسي ناجح بنسبة عالية رغم قلة الامكانات المتاحة في ظل جائحة كورونا التي أثرت على مناحي الحياة.

وأوضح أن كلية الدعوة الاسلامية أضحت تعيش واقعاً جديداً بعد اعتمادها كلية جامعية تتبع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بحيث تتمتع بكافة الحقوق الاكاديمية والادارية والمالية, مثمناً في الوقت ذاته جهود وكيل وزارة الأوقاف الذي أولى التعليم الشرعي عناية كبيرة جعلت منها مكانة على مستوى القطاع.