الأوقاف تُكرم كوكبة من موظفيها المتقاعدين

كرمت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، كوكبةً من موظفيها المتقاعدين الذين عملوا في إدارات ومديريات ومرافق الوزارة, وذلك خلال حفل أقامته في قاعة القدس بمقرها في غزة, بحضور وكيل الوزارة د. عبد الهادي الأغا ومشاركة مدراء عامون ومدراء المديريات بالأوقاف.

بدوره استهل الأغا كلمته بالترحم على مدير عام الوعظ والإرشاد د. يوسف فرحات والحديث عن مناقب الفقيد, منوهاً الى أن د. فرحات سبقنا في التكريم بعطائه وعلو همته ومسيرته الدعوية الحافلة, سائلا المولى عز وجل أن يكون ذلك في ميزان حسناته.

وثمن الأغا جهود الموظفين المتقاعدين الذين أفنوا أعمارهم من أجل خدمة دينهم ووطنهم وشعبهم", مشيراً الى أن العطاء لا يتوقف ببلوغ سن التقاعد بل يزداد ويتجدد ويتضاعف ويتعاظم بإذن الله".

وقال :" أن رحلة التقاعد هي بداية العطاء لمرحلة لا قيود ولا حدود لها, نحو الانطلاق في كل الاتجاهات وترك أثر في كل زاوية, فلا يشبع مؤمن من خير حتى يكون منتهاه الجنة".

موضحًا أن العلاقة بين الأوقاف وموظفيها لا تنتهي بمجرد بلوغ سن التقاعد، خاصة وأن لهم كل الحق في الاستمرار  بالتواصل معهم عبر الأطر الاجتماعية والنشاطات المختلفة".

وأشار الأغا أن هذا التكريم يأتي كلمسة وفاء ورسالة تواصل مع الأخوة المتقاعدين، لما قاموا به خلال فترة عملهم بالوزارة والعمل في إطار مشروعها, سائلًا المولى عز وجل أن يكون ذلك في ميزان حسناتهم.

وخلال كلمة المُحتفى بهم ثمن د. وليد عويضة مدير عام الوعظ والإرشاد السابق مستوى الاهتمام من قبل وزارة الأوقاف وحرصها على تكريم المتقاعدين الذين قدموا وساهموا بكل جد واجتهاد في خدمة الدين والمجتمع ونشر الفضيلة والآداب والسلوك الحسن وتحقيق النجاحات التي تركت أثراً طيباً في نفوس الجميع.

ودعا عويضة الموظفين الذين ما زالوا على رأس عملهم الى ضرورة المحافظة على وقت الدوام وحب العمل وعدم الاكثار من التذمر والشكوى, وكذلك المتقاعدين الى استغلال الفترة بحفظ القرآن الكريم والتقرب الى الله عز وجل ومجالسة الأهل والأبناء والأحباب والجيران, وتفعيل التواصل الأخوي بين الجميع.