وكيل وزارة الأوقاف يؤكد على ضرورة دعم أهالي القدس وتشكيل حماية للـ مـ قـ اومة وإنهاء مشاريع التطبيع مع العدو

أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية د. عبد الهادي الأغا على ضرورة وأهمية دعم أهلنا في مدينة القدس المحتلة والدفاع عن المسجد الأقصى بكل الأشكال والوسائل المتاحة والممكنة، وكذلك إسناد شعبنا الفلسطيني في كل أماكن توجده، خاصة في #القدس و #غزة و #الضفة المحتلة وأراضينا المحتلة عام 48.
جاء ذلك خلال مشاركته بكلمة في مؤتمر الدول الإسلامية لنصرة القدس و #المسجد_الأقصى، الذي نظمته رئاسة الشؤون الدينية التركية عن بُعد صباح اليوم الثلاثاء عبر برنامج (الزوم).
وقال الأغا: "إن الإعتداءات الصهيونية المستمرة والمتواصلة على المسجد الأقصى تستهدف وجوده وطمس معالمه الإسلامية والعربية، منوهًا إلى أن الإعتداء الأخير على الأقصى هو الأخطر منذ احتلال مدينة القدس"
موضحًا أن أحداث القدس الأخيرة ساهمت بشكل كبير وواضح في توحيد الموقف الإسلامي تجاه القضية الفلسطينية.
وأضاف وكيل وزارة الأوقاف: "لقد أدرك العدو الصهيوني أن القدس ليست وحدها، بل خلفها مقاومة باسلة، وعمق إسلامي حاضن، لن يتركها وحدها أبدًا"
وشدد على أن المطلوب إسلاميًا وعربيًا على مستوى الحكومات والشعوب، هو تشكيل حماية للـ مـ قـ اومة، ليدرك العدو أن الـ مـ قـ اومة، ليست وحدها بل خلفها شعب حاضن وأمة حية، وذلك بفتح المواجهة مع هذا العدو في كافة أماكن تواجده.
وأكد الأغا على ضرورة إنهاء المشاريع التطبيعية مع العدو الصهيوني بكل أشكالها وخاصة السياسية والاقتصادية.
ووجه وكيل الوزارة التحية لتركيا رئاسةً وحكومةً وشعبًا، ولرئاسة الشؤون الدينية التركية، على مواقفهم الداعمة والمساندة لشعبنا وقضيته العادلة.
كما وجه تحية إجلال وإكبار وفخر واعتزاز للمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك على صمودهم الأسطوري في مواجهة قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين، بصدورهم العارية متسلحين بإيمانهم بالله وثقتهم بوعده بالنصر والتمكين.