أطلقت الإدارة العامة للدعوة والإرشاد بوزارة الأوقاف والشئون الدينية مشروع القافلة الدعوية الكبرى أمس في المحافظة الوسطى، وهي الأولى من نوعها، بمشاركة (60) داعية، ومن المقرر أن تستهدف القافلة الدعوية باقي محافظات قطاع غزة في الأيام القادمة.
وخلال لقاء الافتتاح أكد وكيل وزارة الأوقاف د. عبد الهادي الأغا على الأهمية التي يكتسبها هذا المشروع خاصة وأنه يُعد واحداً من أوجه النشاط الدعوي الجماعي المتنوع، الذي يشارك فيه مجموعة من الدعاة المهرة الذين يمتلكون المقدرة على فن إبلاغ الناس، وتوصيل الرسالة بصورة سهلة ومقبولة بالحكمة والموعظة الحسنة.
موضحاً أن القافلة الدعوية الكبرى لا ينحصر جهدها داخل جدران المساجد فقط، بل التحرك على كل الناس في أماكن تواجدهم، حسبةً لله ونصرةً لدينه سبحانه وتعالى.
مشيراً إلى أن وزارته تسعى من خلال تنفيذ هذا المشروع إلى تبادل الخبرات الدعوية بين الدعاة أثناء التطبيق العملي للدعوة الميدانية، وإحياء هذا الجهد بين الدعاة والخروج من دائرة المساجد إلى الميادين العامة، ونشر الفضيلة وتعزيز القيم الدينية الحميدة، ومعالجة السلوكيات الخاطئة، وتذكير الناس بالله وتعظيم قدر أوامره في نفوسهم، والاستفادة من الجهات الدعوية ذات العلاقة.
وشكر وكيل وزارة الأوقاف هذا الجهد الدعوي الكبير الذي تنفذه دائرة الدعوة والإرشاد بالوزارة، منوهاً إلى أن الأوقاف لن تدخر جهداً في القيام بواجباتها الدعوية تجاه المجتمع.
بدوره أوضح مدير دائرة الدعوة المجتمعية والإلكترونية أ. وفا عياد أنه تم ترشيح عدد 12 داعية من أصحاب التميز والتأثير من الدعاة والعلماء؛ ليكون مجموع الدعاة في القافلة الدعوية 60 داعية على مستوى محافظات قطاع غزة، منوهاً بأنه تم تشكيل مجموعات، كل مجموعة (12 داعية) مع مراعاة تنويع الدعاة من جميع المحافظات.
وأشار إلى أنه تم إعداد جدول للدروس الوعظية داخل المساجد بالتعاون مع جهات الاختصاص وإبلاغ أُسر المساجد بذلك، والتنسيق المسبق للزيارات ذات الطابع الرسمي، مثل: المساجد، والمستشفيات، والسجون والنظارات، والنوادي الرياضية، والمقاهي والمتنزهات، وشواطئ البحر، وتجمعات العائلات (الشقوق)، والمؤسسات الدعوية.
جميع الحقوق محفوظة © وزارة الأوقاف والشؤون الدينية