عقد مجلس الاجتهاد الفقهي بوزارة الأوقاف اجتماعه السادس لمناقشة مسودة اللائحة المنظمة لعمل المجلس التي تكفل مأسسة العمل وتطويره بما يلبي متطلبات دراسة القضايا الفقهية المعاصرة, والأمور الفقهية المتعلقة بالمقابر، وآلية تأمينها والمحافظة عليها من الاعتداءات، ومستجدات فايروس كورونا.
وفي ملف كورونا أكد المجلس على استمرار التباعد بين المصلين في الصف الواحد، والالتزام بالكمامة وإحضار سجادة الصلاة الخاصة، وعدم المصافحة, داعياً أبناء شعبنا إلى المبادرة في أخذ اللقاح والتعاون مع وزارة الصحة، وعدم الالتفات إلى الإشاعات التي تقودها بعض الجهات المستفيدة حول فاعلية اللقاحات وآثارها الجانبية.
وطالب مجلس الاجتهاد الفقهي بالأوقاف الجهات المختصة بالعمل الجاد على توفير اللقاحات، وتوعية الجمهور بأهميتها، وتيسير آلية تقديمها لأكبر نسبة ممكنة من السكان، خاصة بعدما ثبت صحيًا فاعلية اللقاح في مواجهة الوباء، وحده من الإصابات، وتقليله من الآثار حال الإصابة.
وأضاف:" طالعنا بعض الفتاوى المنشورة التي تُزهد في تلقي اللقاح، وتحد من التدابير المتاحة للدولة في مواجهة الوباء، وبعد الدراسة والاستقراء لمواقف المجامع الفقهية الدولية ودور الإفتاء والمؤسسات الشرعية, فإننا نؤكد على وجوب الأخذ بالأسباب في دفع الوباء, وأخذ التدابير اللازمة التي تزيد من فاعلية الأدوية واللقاحات وتحد من آثارها الجانبية، وللدولة أن تلزم مواطنيها بالإجراءات التي تحقق صلاح دينهم ودنياهم".
بدوره تحدث ممثل وزارة الصحة د. رامي العبادلة حول آثار دخول قطاع غزة في الموجة الثالثة مع متحورة دلتا، منوهاً بأن هذا المتحور يُعد الأسرع انتشارًا بين المتحوِّرات الأخرى، مع اختلاف أعراضه عن المتحورات السابقة, والذي قد يؤثر في الشرائح العمرية المختلفة.
مضيفاً :" اللقاح يمثل الحل الأنسب حاليًا للقضاء على الموجة الثالثة، فهو آمن بدرجةٍ كبيرة، ولم يثبت طبيًا وجود أضرار له، ومعظم المعلومات المنتشرة حول اللقاح من الإشاعات التي أُثيرت لأغراض سياسية أو اقتصادية، وأن من يشاع من الأضرار الحادثة والوفيات ليست بفعل اللقاح، فقد تكون نتيجة أسبابٍ أخرى".