عقدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ومؤسسة القدس الدولية في فلسطين في مقر المؤسسة بغزة ندوة بعنوان: "قراءة في مخطوطات فضائل بيت المقدس" بمشاركة لفيف من الباحثين والناشطين والمهتمين في قضية القدس وتاريخها.
وتحدث مدير دائرة المخطوطات بالأوقاف أ. عبد اللطيف أبو هاشم عن أهمية القدس وقداستها وأنها مدينة الأنبياء وقبلة المسلمين الأولى، ولفت أن الدافع لدى المؤلفين قديماً للكتابة عن القدس دينياً؛ هو منزلتها في نفوس المسلمين وتعلقهم بها. وأن الحروب التي مرت على المدينة بشكل خاص أججت العواطف نحوها وجعلتها محط اهتمام الخلفاء والقادة، ودعوتهم الدائمة لزيارتها والاهتمام بدور العلم والحضارة فيها.
واستعرض خلال اللقاء بعض المخطوطات التي تناولت بناء وتطور بيت المقدس وفتح المسلمين له، وفضل الصيام فيه، وفضل صخرة بيت المقدس، ومخطوطات حول من دخل بيت المقدس من الصحابة والتابعين. وكذلك تراجم الصحابة والأولياء من الذين عاشوا في المدينة وما تناقلوه من أخبار وروايات،
وتناول أبو هاشم مصادر تاريخ القدس من مخطوطات منها ما هو موجود لدى دولة الاحتلال ومكتباتها خصوصاً مكتبة الجامعة العبرية، وأضاف أن ما يزيد عن 2 مليون وثيقة لم تر النور وهي مادة هامة لإعادة كتابة تاريخ فلسطين والقدس، وكتب الرحلات مثل: "الخمرة المحسية في الرحلة القدسية" و" الحقيقة والمجاز في رحلة الشام ومصر والحجاز "، وموانح الأنس برحلتي لوادي القدس"، وهي شاهدة على الحياة والسكان في فلسطين والقدس.
وذكر أبو هاشم أن حركة التأليف في كتب الفصائل زادت بصورة واضحة عندما انتُزعت مدينة القدس من المسلمين، ثم حررها صلاح الدين عام 1187م، لكنها بقيت مهددة للاحتلال بشتى صوره، ولم ينقطع التأليف في فضائل القدس في العصرين الأيوبي والمملوكي، وحتى العصر الحديث، مثل: "فضائل بيت المقدس" للشيخ إبراهيم أبي الفرج الحوزي، وكتاب "الفتح القدسي" للعماد الأصفهاني، وكتاب "الجامع المستقصي في فضائل المسجد الأقصى"، وغيرهم الكثير.
وفي الندوة التي ترأسها الأستاذ بشير عويضة فُتح باب النقاش؛ وأكد الحضور على ضرورة العمل بشكل فردي وجماعي ورسمي ومؤسساتي للحفاظ على المخطوطات خصوصاً ذات العلاقة بالقدس وفلسطين وتحقيقها.
الأوقاف والقدس الدولية تعقدان ندوة بعنوان "قراءة في مخطوطات فضائل بيت المقدس"
عقدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ومؤسسة القدس الدولية في فلسطين في مقر المؤسسة بغزة ندوة بعنوان: "قراءة في مخطوطات فضائل بيت المقدس" بمشاركة لفيف من الباحثين والناشطين والمهتمين في قضية القدس وتاريخها.
وتحدث مدير دائرة المخطوطات بالأوقاف أ. عبد اللطيف أبو هاشم عن أهمية القدس وقداستها وأنها مدينة الأنبياء وقبلة المسلمين الأولى، ولفت أن الدافع لدى المؤلفين قديماً للكتابة عن القدس دينياً؛ هو منزلتها في نفوس المسلمين وتعلقهم بها. وأن الحروب التي مرت على المدينة بشكل خاص أججت العواطف نحوها وجعلتها محط اهتمام الخلفاء والقادة، ودعوتهم الدائمة لزيارتها والاهتمام بدور العلم والحضارة فيها.
واستعرض خلال اللقاء بعض المخطوطات التي تناولت بناء وتطور بيت المقدس وفتح المسلمين له، وفضل الصيام فيه، وفضل صخرة بيت المقدس، ومخطوطات حول من دخل بيت المقدس من الصحابة والتابعين. وكذلك تراجم الصحابة والأولياء من الذين عاشوا في المدينة وما تناقلوه من أخبار وروايات،
وتناول أبو هاشم مصادر تاريخ القدس من مخطوطات منها ما هو موجود لدى دولة الاحتلال ومكتباتها خصوصاً مكتبة الجامعة العبرية، وأضاف أن ما يزيد عن 2 مليون وثيقة لم تر النور وهي مادة هامة لإعادة كتابة تاريخ فلسطين والقدس، وكتب الرحلات مثل: "الخمرة المحسية في الرحلة القدسية" و" الحقيقة والمجاز في رحلة الشام ومصر والحجاز "، وموانح الأنس برحلتي لوادي القدس"، وهي شاهدة على الحياة والسكان في فلسطين والقدس.
وذكر أبو هاشم أن حركة التأليف في كتب الفصائل زادت بصورة واضحة عندما انتُزعت مدينة القدس من المسلمين، ثم حررها صلاح الدين عام 1187م، لكنها بقيت مهددة للاحتلال بشتى صوره، ولم ينقطع التأليف في فضائل القدس في العصرين الأيوبي والمملوكي، وحتى العصر الحديث، مثل: "فضائل بيت المقدس" للشيخ إبراهيم أبي الفرج الحوزي، وكتاب "الفتح القدسي" للعماد الأصفهاني، وكتاب "الجامع المستقصي في فضائل المسجد الأقصى"، وغيرهم الكثير.
وفي الندوة التي ترأسها الأستاذ بشير عويضة فُتح باب النقاش؛ وأكد الحضور على ضرورة العمل بشكل فردي وجماعي ورسمي ومؤسساتي للحفاظ على المخطوطات خصوصاً ذات العلاقة بالقدس وفلسطين وتحقيقها.