المزيد من الأخبار

بادروا بالأعمال الصالحة

شريعتنا الإسلامية، شريعة سمحة غراء، تراعي مصالح العباد، وتحقق لهم النفع والرشاد، في المعاش والمعاد، ومن عظمة هذه التعاليم أنها تدعوك إلى المبادرة والمسارعة في أعمال الخير، والمسابقة في تحقيق النفع للنفس والمجتمع، قال جل وعلا: ﴿وَلِكُلٍّ وِجهَةٌ هُوَ مُوَلّيها فَاستَبِقُوا الخَيراتِ أَينَ ما تَكونوا يَأتِ بِكُمُ اللَّهُ جَميعًا إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ [البقرة:148].

المسؤولية المجتمعية في الأزمات «مسؤولية الأسرة»

لقد جاء الإسلامُ والعلاقاتُ الأسريَّة في فوضى وانحلال فأراد إنقاذَ البشرية من هذا السوء؛ لذا جعل الإسلام الأسرةَ هي وحدةَ بناء المجتمع، وأحاطها بسياجٍ كبير من التشريعات التي تضمن لها الجديةَ والنجاح.

هل فيروس كورونا جندي من جند الله تعالى؟

فأعتقد أن هذه القضية ليست قضية أساسية يشغل بعض الباحثين أنفسهم بها، فقد يطلق على العذاب آية، وقد يطلق عليه جندي؛ والله تعالى يقول: {وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [الفتح:4]

أمَّن يُجيبُ المُضطرَّ إذَا دَعَاهُ: فقه الوباء

عاشَ أهلُ غزّةَ – رُغمَ حصارِهَا وفقرِهَا – منذُ آذارَ المُنصرمِ شهوراً مِن العافيةِ مِن وبَاءِ كورُونَا الذِي ما تركَ دولةً في الأرضِ إلّا وأصابَ أبناءَهَا، وأثّرَ فِي اقتصادِهَا، وكانُ الواجبُ علَى العامَّةِ والخاصَّةِ أن يذكرُوا منَّةَ اللهِ عليهِم، وأن يشكرُوا لُطفَهُ، ونِعَمَهُ السَّابغَةَ التِي لا تُعدُّ ولَا تُحصَى، وأهمُّهَا بعدَ نعمَةِ الإسلامِ والحيَاةِ، نعمَةُ العافيَةِ فِي البدَنِ؛ فإنه مَنْ أَصبح آمِنًا في سِرْبِهِ، مُعَافًى في جَسدِه، عِندهُ قُوتُ يَومِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحذافِيرِها.

الجديّة في مواجهة المخاطر والتعامل بمسؤولية

وقفةُ تأمُّل في أحاديث الوباء تحملُ عَجَبَاً وبِشارةً

وقفات مع كورونا .. الطب ثلث العلم

لقد كرّم الله جل وعلا الإنسان، وفضّله على غيره من الكائنات، وسخّر له جميع ما في الكون من المخلوقات، لأنه بلا ريب مقصد رسالة الإسلام، ومن المُحتم أن تأتي توجيهات الإسلام لتحفظ للإنسان هذه الكرامة في روحه وبدنه.

قُبح التشاؤم من مرضى كورونا، والاستهزاء بالمرضى أو بالمرض

فنهت الشريعة الإسلامية عن التشاؤم والتطير، فقد قال النبي ﷺ فيما روى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ -رضي الله عنه-: «لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ قَالُوا: وَمَا الْفَأْل؟ُ قَالَ: كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ» [رواه البخاري].

تغيير الواقع بالإيجابية والمبادرة: رسائل الأوقاف لمواجهة وباء كورونا

صناعة التغيير واتخاذ القرار: مما لاشك فيه أن دين الإسلام العظيم، وتربيته الإسلامية السامية، قد قرّرت قاعدة [التغيير] في حياة الإنسان والمجتمع المسلم، وجعلتها مبنيةً على مدى قدرة الأفراد على تغييرهم لأنفسهم، وهو ما يُشير إليه قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد:11]

استثمار الوقت في زمن الوباء: رسائل الأوقاف لمواجهة وباء كورونا

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ. أما بعد: إن الحياة قصيرة، والأيام تمضي فيها سريعة، وإن من أعظمَ المصائِبِ والخسارات، الحسرةُ على ضياعِ الأوقات، ومُضِيِّ الساعات بدون اغتنامها في الخير والطاعات. ألا ترى أنك بالأمس كنت طفلاً وأصبحت اليوم شاباً، بالأمس كنت شاباً وأنت اليوم عجوز كبير.