خلال حفل مهيب ... الأوقاف تكرم الفائزين في مسابقة الأقصى المحلية الثانية عشر

كرمت وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفائزين بمسابقة الأقصى المحلية الثانية عشر لحفظ القرآن الكريم وتفسيره للعام 1433هـ, وأوائل الحفظة بمخيمات وفاء الأحرار لحفظ وتثبيت القرآن الكريم الصيفية لعام 2012م, وذلك خلال احتفال مهيب نظمته الوزارة بمركز رشاد الشوا الثقافي.

وحضر حفل التكريم كل من النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر ووزير الأوقاف أ.د. إسماعيل رضوان ووكيل الوزارة د. حسن الصيفي, إلى جانب حشد كبير من رجال الدين والدعاة والعلماء وأساتذة الجامعات ووزراء الحكومة وأعضاء المجلس التشريعي ولفيف من الشخصيات النسوية بالمجتمع الفلسطيني.

وفي كلمته قال رضوان :" تحرص وزارة الأوقاف على تعليم أبنائنا وبناتنا القرآن الكريم تدبراً وحفظاً والتزاماً, فهي تعمل بكل طاقاتها وإمكاناتها لخدمة هذا الجانب, وأضاف :" حيث أنشأت الوزارة مراكز ومخيمات لتحفيظ القرآن ضمت أكثر من تسعة آلاف طالب وطالبة في الوقت الذي أنشأت فيه ديواناً يُعني بمساعدة الحافظين على تثبيت ما حفظوه,  ومراكز لتحفيظ القرآن الكريم داخل السجون مما ساعد النزلاء على الحفظ ".

وأوضح وزير الأوقاف أن الإدارة العامة للتحفيظ ستشرع بتوزيع نسخة من التفسير الميسر لكل طالب ملتحق بمراكز التحفيظ التابعة للوزارة, مشيراً إلى أن الانشغال بالقرآن الكريم من أفضل العبادات.

وأفاد رضوان أن وزارته تعزم على إقامة مسابقة القدس الدولية لحفظ كتاب الله بهدف تشجيع الحفظ وربط الجيل بقضية القدس لتبقي في قلب كل مسلم خاصة وأنها تتعرض لتهويد.

وأكد وزير الأوقاف حرص وزارته على توسيع آفاق التعاون مع الدول العربية, لاسيما مصر للارتقاء بالعمل الدعوي وتبادل الخبرات, مبيناً أنه اتفق وشيخ الأزهر أحمد الطيب ورئيس جامعة الأزهر في مصر على تفعيل التفاهمات الخاصة بتقديم منح الماجستير والدكتوراة لطلبة كلية الدعوة الإسلامية والعاملين بالوزارة.

واستعرض وزير الأوقاف إنجازات وزارته, مشيراً إلى أنه تم توزيع 1000 نسخة من حقيبة بكار و20 ألف نسخة من كتاب آداب السفر للمسافرين عبر معبر رفح, وتوزيع أكثر من مليون دولار على المحتاجين عبر لجان وصندوق الزكاة, وأوضح أن العام المنصرم من أبرز الأعوام التي كان فيها موسمي الحج والعمرة متميز بشكل كبير, وتابع :"تهتم الأوقاف بموضوع استثمار الوقف والعقارات, حيث قامت بالمشاركة في مؤتمر رجال الأعمال في الخارج للارتقاء بكافة قطاعات الوزارة وسد الاحتياجات وعقد اتفاقات تعاون مع ممثلي البعثات في الحج", منوهاً إلى حرص وزارته على مشاركتها في كافة الفعاليات واستضافة العديد من الوفود من علماء الدول العربية والخليج

كما وتطرق د. رضوان لتدنيس وزير الخارجية الصهيوني أفيغدور ليبرمان للحرم الإبراهيمي, وقال :" يعتبر هذا التدنيس انتهاك لحرمة المقدسات واستفزاز لمشاعر المسلمين, ودعا المسلمين إلى الدفاع عن بيوت الله والمقدسات.

من ناحيته هنأ بحر حافظي القرآن الكريم الذين يعكسون تنافس الشعب الفلسطيني في مجال حفظ القرآن الكريم, تماماً كتنافسه في ميدان الاستشهاد والجهاد في سبيل الله, مؤكداً أن شعبناً كهذا سيكون النصر حليفه.

وتطرق د. بحر إلى موضوع المصالحة الفلسطينية , مؤكداً أن المصالحة ضرورة شرعية ووطنية وإنسانية, مشيراً إلى أن المصالحة التي يريدها الشعب الفلسطيني هي المبنية على الثوابت الفلسطينية وحق عودة ستة ملايين لاجئ إلى أراضيهم, وتحرير القدس والأسرى.

كما ودان بحر تدنيس ليبرمان للحرم الإبراهيمي في الخليل, معتبراً أن ذلك يثبت الحاجة إلى أن يكون الشعب الفلسطيني صفاً واحداً في مواجهة الاحتلال الصهيوني.

هذا واستمع الحضور خلال الحفل لعدد من النماذج ذوي الأصوات الندية بالإضافة إلى عرض مرئي للتعريف بالفائزين, كما تخلله العديد من الفقرات الهادفة.

وفي ختام الحفل، تم تكريم الحفظة والحافظات لكتاب الله وتكريم لجنة التحكيم وموظفي التحفيظ، وتوزيع الشهادات والجوائز النقدية على الفائزين في المسابقة.