الأوقاف تستقبل وفداً من قيادة الجماعة السلفية المصرية

استقبلت وزارة الأوقاف والشئون الدينية وفداً من قيادة الجماعة السفلية المصرية برئاسة د. سعيد عبد العظيم عضو مجلس الشورى المصري وعضو الجمعية التأسيسية للدستور, وذلك في إطار زيارته التضامنية مع قطاع غزة, وعقد سلسلة من اللقاءات الدينية تستمر 3 أيام.

 

وكان في استقبال الوفد وزير الأوقاف أ. د. إسماعيل رضوان ومستشار الوزير د. وليد عويضة إلى جانب عدد من المدراء العامون والمدراء وموظفي الأوقاف.

 

وقال وزير الأوقاف د. إسماعيل رضوان -خلال حفل استقبال الوفد في فندق المتحف على شاطئ بحر غزة- " نلتقى هذا اليوم في محطة من محطات انتصار المقاومة على هذه الارض المباركة فهذه الزيارة تمثل عمق العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني, وتمثل البعد العقدي والإيماني والقومي", وأضاف:" كما وتمثل التمسك بثوابت القضية الفلسطينية وخاصة الاقصى الذي يتعرض لتهويد ممنهج وتدنيس للمقدسات.

 

وأكد د. رضوان وقوف غزة سياجاً أمنياً واقياً للمقاومة التي تجابه هذا الاحتلال, مشيراً الى ان ما أحدثته المقاومة في غزة كان حافزاً لجميع القوى لدعم صمود هذا الشعب, وتابع :" والأولى للأمة أن تتوحد حول الاهداف الاستيراتيجية التي تجمعنا, وتوحيد طاقاتها لأجل عزة الامة والقدس وفلسطين".

 

أكد وزير الأوقاف على وسطية هذا الإسلام القائم على قوام وعدالة هذا الدين والالتزام بمعايير ومبادئ الإسلام الذي جاء به الرسول وسار عليه السلف, وأضاف :" لابد من تضافر الجهود لخدمة هذه الدعوة, وأملي أن نتوحد فيما بيننا وإن اختلفت الأفكار والرؤى والطرق ولن نختلف في الهدف".

 

من جهته قدم الشيخ عبد العظيم شكره على دعوة وزارة الاوقاف وإتاحتها الفرصة للتواصل والتواجد على هذه الأرض الطيبة واستشعار معاني الاخوة الإسلامية, مشيراً الى ان الحدود المصطنعة بين الشعوب لابد من الاستعلاء عليها, منوهاً الى ان المطلب الاول كان لشباب الثورة المصرية في ظل أساليب القمع المختلفة هو تحرير فلسطين.

 

وأضاف :" ما نشاهده من ترابط وتواصل وتواجد على هذه الأرض الان بمثابة ولادة إيمانية, فالشباب الثوري متحمس حباً لفلسطين والجهاد في سبيل الله, مشيراً الى أن أساليب القمع بكافة أشكالها لن تعيق الشباب من تحقيق أهدافهم ولا يمكن ان تضعف معاني الحمية الإيمانية في نفوسهم". وتابع :" فلسطين ليست في قلب المصريين فقط بل في قلب كل مسلم وهى الرابطة التي ربط بها الله بين قلوب السابقين واللاحقين, ونحن في نعمة كبيرة تحتاج الى شكر".