الأوقاف تعقد مجلس مدارسة كتاب "فصول في الدعوة والإصلاح" عبر تطبيق زووم

عقدت الإدارة العامة للوعظ والإرشاد التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة عبر تطبيق الـ zoom  مجلساً علميًا لمدارسة كتاب «فصول في الدعوة والإصلاح» للشيخ علي الطنطاوي –رحمه الله- بحضور ومشاركة أكثر من 100 خطيب وواعظة، على مدار يومين متتالين.

هذا وأدار الحوار كل من مدير دائرة بحوث الدعوة أ. وفا عياد ود. حسين حمد ود. محمد جرغون، والمحاورون د. محمد عوض، ود. حسن الصيفي، ود. يوسف الشرافي، ود. نافذ الجعب، ود. وائل الزرد، ود. حمدان الصوفي، وبمشاركة مدير عام الوعظ والإرشاد د. وليد عويضة.

هذا وافتتح اللقاء وكيل وزارة الأوقاف د. عبد الهادي الأغا بكلمات تحفيزية وتشجيعية، رفع من خلالها همم الخطباء والأخوات الواعظات، مؤكداً في الوقت ذاته على دورهم الدعوي الكبير، سواء في مجال الخطابة والوعظ والإمامة.

وقدم شكره لدائرة بحوث الدعوة بالإدارة العامة للوعظ والإرشاد على جهودهم المتواصلة في الارتقاء بمستوى الخطباء والواعظات ومسيرة الدعوة إلى الله.

بدوره أوضح عياد أن الهدف الرئيس من اختيار هذا الكتاب هو عرض تجارب الشيخ الطنطاوي العملية للإخوة الخطباء والواعظات في مجال الدعوة والإصلاح في العديد من المجالات، لافتًا إلى أن فكرة عقد المجلس عبر تطبيق زووم جاءت تعايشًا مع حالة الطوارئ ومع عدم إمكانية انعقاد المجلس في مكان واحد، موجهًا في الوقت ذاته شكره لكل الإخوة الذين حرصوا على المشاركة والتفاعل.

من جهته تحدث د. محمد عوض في الجلسة الأولى لليوم الأول حول أبزر النقاط التي تضمنتها المقالات الثمانية، وهي: (التقدمية والرجعية، الإسلام والحياة، أساس الدعوة إلى الإسلام، أين الخلل؟، حقائق مؤلمة، بلا عنوان، دعوهم وما يقولون، تعليق مختصر على خبر).

كما وتناول د. حسن الصيفي في الجلسة الثانية مدارسة (7 مقالات)، عرض من خلالها نحو (21) قاعدة في التأصيل الدعوي دراسة تحليلية للكتاب، تضمنت التأكيد على ضرورة تحلي العلماء والدعاة بسلامة الصدر ونقاء السريرة وإعذار بعضهم وحب الخير للجميع، وتعدد الفهم لديهم والتعاون فيما بينهم.

وفي الجلسة الثالثة ناقش د. يوسف الشرافي، (6 مقالات)، والتي حملت العناوين الآتية: (ماذا يصنع الصالحون؟، بيان وإنذار، الدعوة إلى الأصول قبل الفروع، رسالة بلا عنوان، خدمة الإسلام، الطريقة الصحيحة للإصلاح).

كما تحدث د. نافذ الجعب في الجلسة الأولى لليوم الثاني حول العلوم الشرعية والعلوم الطبيعية والتحرر من تدريس الخلافات الفقهية المذهبية لطلاب العلم خاصة المبتدئين، داعيًا الى تحريم العقوبات التي تذل نفوس الطلاب وتهينهم، والحذر من مخططات الغرب التي تستهدف عقيدة الأمة الإسلامية.

وشهدت الجلسة الثانية مدارسة د. وائل الزرد الذي أكد على أهمية العمل الجماعي ووجوب العمل على وحدة الأمة الإسلامية وأخذ كل ما يوافق القرآن والسنة، داعيًا إلى لم شمل الأمة الإسلامية جمعاء، والتركيز على ما اتفقنا عليه من أصول الدين، وإقناع الشيعة بما اختلفنا فيه بالدليل والبرهان.

وتناولت الجلسة الأخيرة في اليوم الثاني كلمة د. حمدان الصوفي ناقش خلالها ما يتعلق بحزب البعث العربي الاشتراكي الذي أنكر فضل الإسلام في بناء الحضارة ويأخذ بروايات ضعيفة للتعبير عن تاريخ العرب متناسيًا فضل الإسلام فيه، وكذلك الماركسية التي تجعل من الوضع الاقتصادي مبعث حركة التاريخ لا الأفكار المجردة، وكذلك مناقشة الوحدة في الإسلام.

وقد شهد اللقاء مداخلات مميزة في كل محور من الإخوة المشاركين ودار النقاش فيها بين المحاورين والإخوة المشاركين.