الأوقاف والمركز الفلسطيني لحل النزاعات يعقدان لقاء حواريا بعنوان "محاربة خطاب الكراهية وتعزيز التسامح ولغة الحوار"

عقدت الإدارة العامة للوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف والمركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات لقاءً حوارياً بعنوان: "محاربة خطاب الكراهية وتعزيز التسامح ولغة الحوار" استهدف عددا من الخطباء والوعاظ عبر برنامج zoom الإلكتروني.

وتناول اللقاء مناقشة عدة محاور كان أبرزها التعريف تعريف بخطاب الكراهية والاتفاق على مفهوم موحد له، ومعرفة الآثار الاجتماعية والسياسية والنفسية والأمنية المترتبة على خطاب الكراهية داخل المجتمع الفلسطيني، ودور الخطباء في الحد من خطاب الكراهية.

بدوره أوضح مدير دائرة بحوث الدعوة الشيخ وفا عياد أن اللقاء جاء نتاج التواصل المشترك مع الجهات المختصة من أجل تعزيز ثقافة التسامح، ونبذ الكراهية والحقد داخل المجتمع الفلسطيني، مستشهداً بقوله تعالى: "ادْعُ إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ"، منوهًا الى أن المشاركين في اللقاء الحواري سيتم منحهم شهادة معتمدة من وزارة الأوقاف.

من جهته أوضح أ. إياد أبو حجير نائب مدير المركز الفلسطيني أن هذا المشروع يهدف للمساهمة بفعالية في تطوير بيئة حامية من خطاب الكراهية ودعم حرية التعبير في قطاع غزة والضفة الغربية، وتطوير مأسسة المشاركة المجتمعية فيما يتعلق بالتصدي لخطاب الكراهية وتعزيز حرية التعبير في غزة والضفة.

من ناحيته تحدث أ. يونس الطهراوي | محامي المركز حول تعريف (خطاب الكراهية) والاتفاق على مفهوم موحد له, مؤكدًا في الوقت ذاته  علي ضرورة الالتزام بمناهضة خطاب الكراهية والعمل علي دعم حرية التعبير بكافة أشكاله  لما يمثله من حفظ للسلم  المجتمعي  الفلسطيني .