الوعظ والإرشاد بالأوقاف ينظم ورشة عمل بعنوان "تعزيز الشراكة بين المؤسسات العلمية والدعوية في القطاع"

نظمت الإدارة العامة للوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية ورشة عمل بعنوان " تعزيز الشراكة بين المؤسسات العلمية والدعوية في قطاع غزة" وذلك لبحث سبل تعزيز الشراكة وتوحيد الجهود نحو عمل علمي ودعوي ناظم يخدم المصلحة العليا للدين والوطن.

وشارك في الورشة وكيل وزارة الأوقاف د. عبد الهادي الأغا, ومدير عام الوعظ والإرشاد د. يوسف فرحات ورئيس لجنة الإصلاح المجتمعي د. عبد الله أبو عليان وممثلين عن المؤسسات العلمية والدعوية في القطاع.

وتناول اللقاء بحث ومناقشة 4 محاور تضمن الأول دعم المواقف والجهود المبذولة من جهات الاختصاص في المجال الديني والوطني والمجتمعي, و الثاني آليات معالجة الظواهر الاجتماعية والسلوكية المتعارضة مع مبادئ ديننا وثقافة مجتمعنا, فيما بحث المحور الثالث طرق توحيد الجهود العلمية والدعوية لضمات قوة تأثيرها الإيجابي في المجتمع, وتناول  الرابع وضع رؤية مستقبلية للمشاريع العلمية والدعوية لمناقشتها وتبنيها من الجهات ذات العلاقة.

وخلال كلمته تحدث الأغا عن رؤية الوزارة في تطوير مفهوم الشراكة المبني على الثقة والتكامل والتعاون بعيداً عن الشكل والإطار الرئاسي، مشيراً إلى جهود مماثلة في مجال العاملين في القرآن الكريم وكذلك تجربة مجلس الاجتهاد الفقهي وهو ما تصبوا إليه الوزارة في شراكتها مع المؤسسات الدعوية والعلمية.

بدوره ثمن فرحات حرص المؤسسات الدعوية والعلمية على المشاركة والتفاعل مع البرامج الدعوية التي تسهم في معالجة السلوكيات السلبية في المجتمع، مشيراً الى تميز قطاع غزة بوحدة المنهج العقدي والرسائلي ولا يضيره اختلاف الفروع والمدارس الفقهية.

من جهته استعرض أبو عليان مشروع الإصلاح المجتمعي وأهدافه وأبرز المحطات التي تحتاج التعاون والمؤازرة من المؤسسات الدعوية في إطار معالجة المنكرات، مبيناً تحديد أبرز 7 منكرات مشتهرة ولها وزن شرعي وتعتبر أولوية لمعالجتها.

وخرجت الورشة بجملة من التوصيات كان أبرزها ضرورة توحيد الخطاب الديني والدعوي الموجه للجمهور خصوصاً عبر الخطبة الموحدة, والعمل على تطوير وتفعيل وسائل التواصل بين جميع المؤسسات الدعوية مما يجعل لها عقدًا ناظماً, وضرورة وجود دعم حكومي واضح ومؤثر للمؤسسات العلمية والدعوية العاملة في الإطار المجتمعي.

كما وطالب المجتمعون بضرورة تذليل الأوقاف للعقبات التي تواجه المؤسسات كونها جهة رسمية حكومية, وتعزيز الرسائل الالكترونية والتعليمية والإعلامية عبر المؤسسات العاملة في الفضاء الدعوي والعلمي, وتفعيل دور الأوقاف كمراقب شرعي للعمل الحكومي مما يخولها بالتأثير على قرار الإصلاح المجتمعي, وتفعيل التواصل الالكتروني للمؤسسات العاملة بهدف التعاطي مع الأحداث أو موائمة الخطط الدعوية, ودعم الدعاة بالمحتوى العلمي القوي والمؤصل في معالجة السلوكيات والاستفادة من كتابات العلماء وأبحاثهم.