على خطى الشيخ يوسف فرحات...الأوقاف تنظم لقاءً للأئمة والخطباء في محافظة الوسطى

نظمت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، لقاءً للأئمة والخطباء في محافظة الوسطى وفاءً للعلماء على خطى الشيخ يوسف فرحات رحمه الله، وذلك في مسجد القسام بمنطقة النصيرات، تقديراً لجهوده الكبيرة ومسيرته الدعوية الحافلة في خدمة الاسلام والمسلمين.

وشارك في اللقاء وكيل وزارة الأوقاف د. عبد الهادي الأغا والنائب في المجلس التشريعي د. عبد الرحمن الجمل ومدير عام المديريات أ. منذر الغماري، ومدير عام العلاقات العامة أ. أنور أبو شاويش، ومدير دائرة الدعوة الالكترونية أ. وفا عياد ولفيف من ذوي الفقيد د. فرحات وأهل المنطقة.

وتحدث الأغا حول مناقب الفقيد، لافتاً الى أنه كان باراً بوالديه وغيوراً على دين الله، ومحباً وعاشقاً لرسول الله وعفيفا ونظيف السمعة ومحباً للعلم وأهله وزاهداً ورعاً ونصيراً للفقراء والمظلومين، وصابراً على البلاء والمرض.

وثمن وكيل وزارة الأوقاف علو همة د. فرحات في العمل ومسيرته الدعوية الحافلة، وتعاونه مع زملائه، واهتمامه بالوعظ والإرشاد، وملف القدس والمسجد الأقصى والدفاع عنهما في كافة المحافل، سائلا المولى عز وجل أن يكون ذلك في ميزان حسناته.

كما  وأكد وكيل الأغا على ضرورة السير على خطى الشيخ فرحات , مشيداً على بدور الأئمة والخطباء في بناء المجتمع وتقديم التوجيهات اللازمة للمواطنين في ظل انتشار وباء كورونا, منوهاً الى أن وزارته ستعمل على تفعيل الخطبة الموحدة من أجل تحقيق المقاصد العامة ومعالجة قضايا المجتمع, موجهاً بعض النصائح والتعليمات لهم في ظل كورونا، متمنياً التوفيق والسداد للجميع.

من جهته استعرض د. عبد الرحمن الجمل بعض المحطات في حياة العالم د. يوسف فرحات ودوره الريادي في مجال الارتقاء بالدعوة الى الله، ونصرة الفقراء والمظلومين والاهتمام بالصلاة وقراءة القرآن والاعتكاف، منوهاً الى أن فلسطين خسرت عالماً أحب الناس فأحبوه.

وفي ختام الحفل كرمت وزارة الأوقاف عائلة الشيخ د. يوسف فرحات، ولحقه عرض مرئي تضمن مشاهد من حياته ومسيرة عمله.