الأوقاف ومؤسسة مسلم كير _ماليزيا توقعان اتفاقية لإنشاء الصندوق الاجتماعي الفلسطيني الماليزي

وقع وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية د. عبد الهادي الأغا مع رئيس مؤسسة مسلم كير_ماليزيا الحاج ذو الكفل وهجان, اتفاقية تفاهم لإنشاء الصندوق الاجتماعي الفلسطيني الماليزي عبر برنامج اـ zoom بالتعاون مع الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا

وحضر مراسم التوقيع كل من رئيس الجامعة البروفيسور ذو الكفل عبد الرزاق, ومدير التعاون الدولي بالأوقاف د. أشرف اسماعيل, وممثل مسلم كير في غزة أ. أحمد عايش, والباحث يحيي النجار ووالده أ. عبد الله النجار.

بدوره أكد وكيل وزارة الأوقاف أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار نقل التجربة الماليزية في مجال الوقف إلى فلسطين, والتي شرُف بنقلها الباحث بالجامعة الإسلامية في ماليزيا يحيي النجار من خلال دراسته العلمية لنيل درجة الدكتوراه والموسومة بعنوان " المصرفية الاسلامية ودورها في التمويل الاجتماعي في التجربة الماليزية وإمكانية تطبيقها في فلسطين".

وأوضح الأغا أن تأسيس الصندوق الاجتماعي الفلسطيني الماليزي يهدف لخدمة الفئات الاجتماعية والأعمال الدعوية وذلك بمشاركة المصارف الاسلامية الفلسطينية وشركات القطاع الخاص والمؤسسات الخيرية الداعمة للمجتمع الفلسطيني التي تتقدمها مؤسسة مسلم كير.

مضيفاً :" سنبدأ باكورة هذا الصندوق بإنشاء الوقفية الأولى للصندوق وقف (تاج الوقار) لدعم مراكز تحفيظ القرآن الكريم بقطاع غزة, وقريباً نبدأ في وقفية (المؤمنون أخوة) ووقف (بيروحاء) بمبادرة من مؤسسة مسلم كير", سائلا المولى أن يكتب لهذا المشروع النجاح وتحقيق مقاصده, وأن يكون صدقة جارية لكل المشاركين في إنجاحه.

من جهته بين وهجان أن إطلاق العمل بهذا الصندوق في شهر رمضان يعطي الفرصة للشعب الماليزي للمساهمة في هذا الشهر الفضيل واستخدام مساهماتهم في أوجه الخير وخدمة الأسر الفقيرة والمحتاجة والمساجد ومراكز التحفيظ وغيرها.

مشيراً إلى أن توقيع هذه الاتفاقية يُعد بمثابة حدث تاريخي لاغتنام فرصة تطبيق رسالة الدكتوراه للباحث يحيي عايش النجار في فلسطين, وبلدان أخرى.

وخلال كلمة له تحدث عبد الرزاق عن تجربة زيارته لغزة والتحدي الكبير الذي واجهه المواطنون جراء الحصار المفروض عليهم, منوهاً الى أن غزة امتازت بعزة لا مثيل لها, لافتاً الى أن الجميع يقع عليهم مسؤولية كبيرة في صناعة المستقبل والوقوف بجانب أهل فلسطين وغيرهم.

من ناحيته أشار الباحث النجار أن الاعلان عن هذا المشروع جاء نتيجة علمية لما توصل اليه في أطروحة الدكتوراه بعد طول نظر وتأمل في التجربة الماليزية التي تميزت بتظافر الجهود بين المصارف الماليزية ومؤسسات وأفراد المجتمع الماليزي, منوهاً الى سعي القائمين على المشروع لفتح باكورة مشاريع تُسهم في سد حاجة المحتاجين في غزة من خلال الوقف الذي تميزت فيه الأمة الإسلامية عن غيرها من الأمم.