الأوقاف تُكرم الفائزين والفائزات في مسابقة "بلغوا عني" لنشر الآداب المسجدية وتعزيز القيم الإسلامية"

كرمت الإدارة العامة للقرآن الكريم بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفائزين والفائزات في مسابقة " بلغوا عني " في حفظ أربعين حديث من كتابي "الأربعون حديثا المسجدية" لفئة الطلاب و "المائة النبوية في إنفاذ الوصية" لفئة الطالبات للدكتور زكريا شحادة, بهدف نشر الآداب المسجدية و تعزيز القيم الإسلامية.

جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمته الأوقاف لتكريم الفائزين في المسابقة التي عقدتها بالتعاون مع بالتعاون مع دار القرآن الكريم و جمعية الشابات المسلمات, بحضور رئيس مشيخة المقارئ الفلسطينية د. عبد الرحمن الجمل, ومدير عام الإدارة العامة للقرآن الكريم د. محمد سالم, ورئيس دائرة القرآن الكريم والسنة بالحركة أ. جميلة الشنطي, ومسؤولة ملف القرآن الكريم بجمعية الشابات المسلمات د. نهى صايمة.

وخلال كلمته أشاد الجمل بهذه المسابقة التي خرجت نماذج مشرقة تهتم بالسنة و تحرص على حفظها و تطبيقها في حياتها اليومية ، مشيرا إلى أن دار القرآن الكريم خرجت 150 ألف طالب حصلوا على دورات متعددة في السنة النبوية ، مؤكدا في الوقت ذاته أن كرامة و عزة و رفعة الأمة بقرآنها  سنة نبيها.

بدورها أوضحت الشنطي أن هذه المسابقات تأتي في إطار الرد ومواجهة الدعوات التي تنادي إلى الاكتفاء بالقرآن الكريم كمصدر للتشريع وإغفال السنة بهدف هدم الشريعة الإسلامية ، موجهةً شكرها وتقديرها لوزارة الأوقاف على احتضانها لهذه المسابقات والفعاليات ودعمها من أجل خدمة الإسلام و مواجهة أعداءه بكل الوسائل المتاحة.

من جهته قال سالم :" إن هذه المسابقة تمثل نموذج جديد لما تقدمه غزة من إبداع في مجال تعلم و تعليم القرآن و السنة على غرار حفلها الأخير لتكريم المبدعين في حفظ القرآن الكريم " السابقون بالخيرات"، منوهاً بأن غزة تقول اليوم القرآن و السنة شعارنا وواقع قولنا وعملنا.

كما و أكد سالم أن حفظ الأحاديث في فضائل بيت المقدس تعزز الوقوف في وجه المحتل و التصدي لهجماته التهويدية الرامية إلى حرف الحقائق و تزويرها ، داعيا جميع المؤسسات الشريكة إلى تظافر الجهود لعقد المزيد من الدورات و المسابقات و التنافس في تحفيظ السنة و تعليمها للناس.